عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي يَا زِيَادُ مَا تَقُولُ لَوْ أَفْتَيْنَا رَجُلًا مِمَّنْ قوله (عليه السلام) إن الحديث ينسخ: لما علم (عليه السلام) أنه يسأل عن غير المنافقين و غير من وقع منه الخطأ لسوء فهمه أجاب بالنسخ، و يحتمل أن يكون ذلك للتقية من المخالفين في نسبة الصحابة إلى النفاق و الكذب و الوهم، فإنهم يتحاشون عنها. الحديث الثالث: حسن. قوله (عليه السلام) على الزيادة، أي على الزيادة و النقصان في الكلام على حسب تفاوت مراتب الأفهام فيقع في و همكم الاختلاف لذلك، و ليس حقيقة بينهما اختلاف أو زيادة حكم عند التقية و نقصانه عند عدمها، أو المعنى إنا نجيب على حسب زيادة الناس و نقصانهم في الاستعداد و الإيمان، فيشمل الوجهين. قوله (عليه السلام) بل صدقوا: يحتمل أن يكون مراد السائل السؤال عن أخبار جماعة من الصحابة علم (عليه السلام) صدقهم، أو أراد (عليه السلام) صدق بعضهم، أي ليس اختلافهم مبنيا على الكذب فقط، بل قد يكون من النسخ، و الأظهر حمله على التقية. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور و آخره مرسل. يَتَوَلَّانَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّقِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ أَعْلَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنْ أَخَذَ بِهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَعْظَمُ أَجْراً- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنْ أَخَذَ بِهِ أُوجِرَ وَ إِنْ تَرَكَهُ وَ اللَّهِ أَثِمَ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ جَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا وَ قَدْ جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ