وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جاءكم أولى به أي ردوه عليه و لا تقبلوا منه، فإنه أولى بروايته، و أن يكون عنده لا يتجاوزه. الحديث الثالث صحيح. قوله (عليه السلام) كل شيء: أي من الأمور الدينية مردود إلى الكتاب و السنة، و أن يكون مأخوذا منهما بواسطة أو بدونها، و كل حديث لا يوافق كتاب الله أي لا بواسطة و لا بدونها، و ما وافق السنة فهو موافق للكتاب أيضا، فإنه يدل على حقيقتها مع أن جميع الأحكام مأخوذ من الكتاب كما يدل عليه الأخبار، و الزخرف: المموه المزور و الكذب المحسن المزين. الحديث الرابع مجهول. الحديث الخامس. مجهول كالصحيح. الحديث السادس: مجهول كالصحيح. عليه السلام يَقُولُ مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَدْ كَفَرَ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَ شَوَاهِدِ الْكِتَابِ