الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ وَ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هَذَا فَقَالَ يَا وَيْحَكَ وَ هَلْ رَأَيْتَ فَقِيهاً قَطُّ إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ قوله (عليه السلام) من خالف: أي في القول و الاعتقاد، عالما عامدا فهو حينئذ كافر، و أما إذا خالف في العمل أو في القول و الاعتقاد خطأ فليس بكافر، أو هو محمول على مخالفة ما علم من الدين ضرورة، كالصلاة و الإمامة و المعاد و أمثالها، و يمكن حمله على ما إذا قصر في تحصيل الحكم أو أخذه من غير المأخذ الشرعي، أو أفتى بخلاف معتقده للأغراض الدنيوية، فيكون الكفر بالمعنى الذي يطلق على أصحاب الكبائر. الحديث السابع: مرفوع. قوله (عليه السلام) ما عمل بالسنة: أي العمل بما جاء في السنة عالما بذلك، لمجيئه فيها بأن تكون كلمة ما مصدرية أو ما عمل فيه بالسنة، و المراد الأعمال التي عملت و لعله أظهر. قوله (عليه السلام) و إن قل: أي و إن كان ذلك العمل قليلا كما ورد: قليل في سنة خير من كثير في بدعة، أو و إن كان العمل بالسنة قليلا بين الناس. الحديث الثامن: صحيح. قوله: ويحك: كلمة ترحم، و نصبه بتقدير أي ألزمك الله ويحا، و قد يطلق ويح مكان ويل في العذاب" و هل رأيت فقيها" أي من العامة أو مطلقا، لندور الفقيه الكامل، و حق الفقيه منصوب على أنه بدل الكل من الفقيه، و حاصل الحديث أن فِي الْآخِرَةِ الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَ شَوَاهِدِ الْكِتَابِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.