عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ لَهُ شِرَّةٌ وَ فَتْرَةٌ فَمَنْ من استقر العلم في قلبه كان عاملا بمقتضى علمه، و العلم يقتضي الزهد في الدنيا و الرغبة في الآخرة، و التمسك بسنة النبي (صلى الله عليه و آله)، سواء كان بلا واسطة أو بها. الحديث التاسع: مجهول. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لا قول إلا بعمل: أي لا يجدي القول و الإقرار و الاعتقاد في العمليات أو مطلقا إلا بعمل و لا يجدي القول و العمل إلا بنية خالصة لله تعالى، غير مشوبة بالرياء و غير ذلك، و لا ينفع القول و العمل و النية جميعا إلا بإصابة السنة، أي بالأخذ من السنة، و الإتيان بما يوافقها. الحديث العاشر: ضعيف. قوله (عليه السلام) إلا و له شرة، قال في النهاية: فيه أن لهذا القرآن شرة، ثم إن للناس عنه فترة، الشره النشاط و الرغبة، و منه الحديث الآخر: أن بكل عابد شرة" انتهى" و قيل فيه وجوه:" الأول" أنه ما من أحد إلا و له نشاط يتحرك بسببه إلى جوانب مختلفة و فترة و سكون إلى ما يستقر عنده و يسكن إليه فبنشاطه يتوجه إلى كل جانب، و يتحرك إليه في أخذ دينه و ينظر في كل ما يجوز كونه مأخذا، ثم يستقر عند ما يعتقد صلوحه للمأخذية دون غيره فيفتر به و يسكن إليه فمن كان سكونه إلى السنة و ما ينتهي إليها و يجعلها مأخذا و منتها في الأمور الدينية فقد اهتدى، و من كان سكونه إلى ما لا يوافق السنة بل يخالفها من البدع فقد غوى" الثاني" أن المراد به كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ غَوَى.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَ شَوَاهِدِ الْكِتَابِ