أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي لا غاية الغايات، و قيل: المراد لا غاية ينتهي هو إليها أو ليس كونه غاية إلى غاية بل هو غاية لما لا ينتهي. و في التوحيد بسند آخر و لا غاية إليها غاية أي نهاية ينتهي إليها مسافة. الحديث السابع: مرفوع. قوله: فأين كان يكون: كان زائدة" أحلت" أي تكلمت بالمحال. الحديث الثامن: ضعيف، و في الصحاح: الهبل بالتحريك مصدر قولك: هبلته أمه أي ثكلته. باب النسبة الحديث الأول: صحيح. أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالُوا انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَلَبِثَ ثَلَاثاً لَا يُجِيبُهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا. وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
الكافي — كتاب التوحيد · بَابُ النِّسْبَةِ