مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ غير مدرك بالحواس و العقول، و بقوله" وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" على عموم علمه ثم بقوله: " ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ" على استواء نسبته سبحانه إلى المعلولات فلا يختلف بالقرب و البعد، و ظهور الشيء و خفائه و بقوله" وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ" على إحاطة علمه بجميع الأشخاص و الأمكنة، فلا يعزب عنه سبحانه شيء منها، و بقوله" يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ" إلخ على أنه يأتي بآيات الظهور و الخفاء و الكشف و السر، و أنه لا يفوت شيئا من مصالح العباد، و أن الموجودات بالوجود العلمي و مخزونات النفوس و الصدور التي هي أخفى الأشياء ظاهرة عليه أعلى مراتب الكشف و الظهور. الحديث الرابع: مرفوع. قوله (عليه السلام) و آمن بها، أي بقدر فهمه و حوصلته و إدراكه، فلكل من العوام و الخواص و أخص الخواص حظ من هذه السورة، و يجب عليه الإيمان بها بحسب حاله، فيقول بعد قراءتها قولا و عقدا" كذلك الله ربي" مرتين، و في سائر الأخبار ثلاثا في الصلاة و غيرها، إظهارا للإيمان و استكمالا له. باب النهي عن الكلام في الكيفية الحديث الأول: ضعيف و آخره مرسل. عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام تَكَلَّمُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي اللَّهِ فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي اللَّهِ لَا يَزْدَادُ صَاحِبَهُ إِلَّا تَحَيُّراً. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ حَرِيزٍ تَكَلَّمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ
الكافي — كتاب التوحيد · بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْكَيْفِيَّةِ