الأقسامالكافيكتاب التوحيد
الكافي · رقم ٧

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ غيره: العيان بحقائق الإيمان، أي بالعقائد التي هي حقائق أي عقائد عقلية ثابتة يقينية لا يتطرق إليها الزوال و التغير هي أركان الإيمان أو بالأنوار و الآثار التي حصلت في القلب من الإيمان، أو بالتصديقات و الإذعانات التي تحق أن تسمى إيمانا أو المراد بحقائق الإيمان ما ينتمي إليه تلك العقائد من البراهين العقلية، فإن الحقيقة ما يصير إليه حق الأمر و وجوبه، ذكره المطرزي في الغريبين. " لا يعرف بالقياس" أي بالمقايسة بغيره، و قوله (عليه السلام): و لا يشبه بالناس: كالتعليل لقوله: لا يدرك بالحواس. " موصوف بالآيات" أي إذا أريد أن يذكر و يوصف يوصف بأن له الآيات الصادرة عنه، المنتهية إليه، لا بصفة زائدة حاصلة فيه، أو إنما يوصف بالصفات الكمالية بما يشاهد من آيات قدرته و عظمته و ينزه عن مشابهتها، لما يرى من العجز و النقص فيها" معروف بالعلامات" أي يعرف وجوده و صفاته العينية الكمالية بالعلامات الدالة عليه لا بالكنه. الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: ضعيف. ابْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِيمَا يَرْوُونَ مِنَ الرُّؤْيَةِ فَقَالَ الشَّمْسُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ وَ الْكُرْسِيُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْعَرْشِ وَ الْعَرْشُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْحِجَابِ وَ الْحِجَابُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ السِّتْرِ فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فَلْيَمْلَئُوا أَعْيُنَهُمْ مِنَ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ.

الكافي — كتاب التوحيد · بَابٌ فِي إِبْطَالِ الرُّؤْيَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.