الأقسامالكافيكتاب التوحيد
الكافي · رقم ٣

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْكَاهِلِيِّ ثم اعلم أن صفاته سبحانه على ثلاثة أقسام منها سلبية محضة كالقدوسية و الفردية و منها إضافية محضة كالمبدئية و الخالقية و الرازقية، و منها حقيقية سواء كانت ذات إضافة كالعالمية و القادرية أو لا، كالحياة و البقاء، و لا شك أن السلوب و الإضافات زائدة على الذات، و زيادتها لا توجب انفعالا و لا تكثرا، و قيل: إن السلوب كلها راجعة إلى سلب الإمكان، و الإضافات راجعة إلى الموجدية، و أما الصفات الحقيقية فالحكماء و الإمامية على أنها غير زائدة على ذاته تعالى، و ليس عينيتها و عدم زيادتها بمعنى نفي أضدادها عنه تعالى، حتى يكون علمه سبحانه عبارة عن نفي الجهل ليلزم التعطيل، فقيل: معنى كونه عالما و قادرا أنه يترتب على مجرد ذاته ما يترتب على الذات و الصفة، بأن ينوب ذاته مناب تلك الصفات، و الأكثر على أنه تصدق تلك الصفات على الذات الأقدس، فذاته وجود و علم و قدرة و حياة و سمع و بصر، و هو أيضا موجود عالم قادر حي سميع بصير، و لا يلزم في صدق المشتق قيام المبدأ به، فلو فرضنا بياضا قائما بنفسه لصدق عليه أنه أبيض. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: حسن. قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)فِي دُعَاءٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تَقُولَنَّ مُنْتَهَى عِلْمِهِ فَلَيْسَ لِعِلْمِهِ مُنْتَهًى وَ لَكِنْ قُلْ مُنْتَهَى رِضَاهُ

الكافي — كتاب التوحيد · بَابُ صِفَاتِ الذَّاتِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.