الأقسامالكافيكتاب التوحيد
الكافي · رقم ٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَضىٰ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قَالَ هُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ مَحْتُومٌ وَ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ الحديث الخامس: حسن أو موثق. قوله تعالى:" قَضىٰ أَجَلًا". قال الرازي في تفسيره: اختلف المفسرون في تفسير الأجلين على وجوه: " الأول" أن المقضي آجال الماضين و المسمى عنده: آجال الباقين." الثاني" أن الأول أجل الموت و الثاني أجل القيامة لأن مدة حياتهم في الآخرة لا آخر لها. " الثالث" أن الأجل الأول ما بين أن يخلق إلى أن يموت، و الثاني ما بين الموت و البعث" الرابع" أن الأول النوم و الثاني الموت" الخامس" أن الأول مقدار ما انقضى من عمر كل أحد، و الثاني مقدار ما بقي من عمر كل أحد." السادس" و هو قول حكماء الإسلام: إن لكل إنسان أجلين أحدهما: الآجال الطبيعية، و الثاني الآجال الاخترامية، أما الآجال الطبيعية فهي التي لو بقي ذلك المزاج مصونا عن العوارض الخارجية لانتهت مدة بقائه إلى الوقت الفلاني، و أما الآجال الاخترامية فهي التي تحصل بالأسباب الخارجية كالغرق و الحرق و غيرهما من الأمور المنفصلة" انتهى". و ما صدر من معدن الوحي و التنزيل مخالف لجميع ما ذكر، و موافق للحق، و الأجل المقضي هو المحتوم الموافق لعلمه سبحانه، و المسمى هو المكتوب في لوح المحو و الإثبات و يظهر من بعض الروايات العكس. قوله (عليه السلام): هما أجلان أي متغايران أجل محتوم، أي مبرم محكم لا يتغير و أجل موقوف قبل التغير و البداء لتوقفه على حصول شرائط و ارتفاع موانع كما عرفت.

الكافي — كتاب التوحيد · بَابُ الْبَدَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.