الأقسامالكافيكتاب التوحيد
الكافي · رقم ٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ اتباع الأهواء و العمل بالقياس في الدين. السابع: حمله على التقية لموافقته ظاهر المذاهب الأشاعرة و أشباههم، لكن لا ضرورة فيه، و حمله على بعض الوجوه السابقة أظهر. و الرضا كيفية نفسانية تنفعل بها النفس و تتحرك نحو قبول شيء، سواء كان ذلك الشيء مرغوبا لها أو مكروها، و الغضب حالة نفسانية تنفعل بها النفس و تتحرك نحو الانتقام، و قد يطلقان على نفس الانفعالين، و النوم حالة تعرض للحيوان من استرخاء أعصاب الدماغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة، بحيث تقف الحواس عن أفعالها، لعدم انصباب الروح الحيواني إليها، و اليقظة زوال تلك الحالة. و أقول: لعل تخصيص تلك الستة من بين سائر الصفات النفسانية لأنها مما يتوهم فيها كونها بالاختيار، أو يقال: أنها أصول الكيفيات النفسانية فيظهر سائرها بالمقايسة، كاللذة و الألم، و الإرادة و الكراهة و الحياة و الموت، و الصحة و المرض، و الفرح و الغم، و الحزن و الهم، و البخل و الحقد و أشباهها، و الأول أظهر. باب حجج الله على خلقه الحديث الأول: ضعيف. و يعرف شرحه مما مر في الأخبار السابقة، و هذه الأخبار و أمثالها مما يدل على الحسن و القبح العقليين. الحديث الثاني: مجهول. بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئاً- هَلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ قَالَ لَا

الكافي — كتاب التوحيد · بَابُ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.