وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا أي الإمام أو الرحمن تعالى شأنه و الأول أظهر" و من تولى" أي عن طاعته" حفيظا" أي تحفظ عليهم أعمالهم و تحاسبهم عليها، إنما عليك البلاغ و علينا الحساب، و الاستشهاد بالآية إما لأن طاعة الرسول (عليه السلام) إنما كانت تجب من حيث الخلافة و الإمامة التي هي رئاسة عامة، فإنه (صلى الله عليه و آله) كان إماما على الناس في زمانه مع رسالته، فبهذه الجهة تجب طاعة الإمام بعده، أو لعلمه (عليه السلام) بأن المراد بالرسول فيها أعم من الإمام، أو لأن الرسول (صلى الله عليه و آله) أمر بطاعة الأئمة (عليهم السلام) بالنصوص المتواترة، فطاعتهم طاعة الرسول (صلى الله عليه و آله) و طاعته طاعة الله، فطاعتهم طاعة الله، أو علم (عليه السلام) أن المراد بطاعة الرسول (صلى الله عليه و آله) طاعة الله، فطاعتهم طاعة الله، أو علم عليه أن المراد بطاعة الرسول طاعته في تعيين أولي الأمر بعده و أمره بطاعتهم، أو لأنهم (عليهم السلام) لما كانوا نواب الرسول (صلى الله عليه و آله) و خلفاءه فحكمهم حكمه في جميع الأشياء، إلا ما يعلم اختصاصه بالرسالة و هذا ليس منه. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " فرض الله طاعتنا" أي بالآيات الكريمة كقوله تعالى" وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ" و بما جرى من ذلك على لسان رسوله (صلى الله عليه و آله)" بمن لا يعذر الناس" أي وَ أَنْتُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لَا يُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ(ع)