الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٦

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَ المخالفون أو الأعم" بجهالته" لوضوح الأمر و إن خفي عليهم فبتقصيرهم أو لكونه من أعظم أركان الإيمان و ربما يخص بغير المستضعفين. الحديث الرابع: مرسل. قوله: الطاعة المفروضة، أي الإمامة التي هي رئاسة عامة على الناس، و فرض الطاعة من الله و الانقياد لهم، فإنه خلافة من الله، و ملك و سلطنة عظيمة لا يدانيه شيء من مراتب الملك و السلطنة. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" أشرك" على صيغة الأمر أو الماضي المجهول أو المعلوم، و الفاعل الضمير الراجع إلى الله بقرينة المقام، و الأوسط أظهر، أي وجوب الطاعة غير مختص بالأنبياء بل الأوصياء أيضا مشتركون معهم. الحديث السادس صحيح. و الأنفال جمع نفل بالفتح و بالتحريك و هو الزيادة، و المراد هنا ما جعله الله تعالى للنبي في حياته و بعده للإمام زائدا على الخمس و غيره مما اشترك فيه معه غيره، قال في مجمع البيان: قد صحت الرواية عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: الأنفال لَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.