مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ من جحدنا بعد الاطلاع على قول الله و قول الرسول فينا، فالجحود بعد وضوح الأمر فينا رد على الله و على الرسول، و الراد عليهما كافر، و الضالون علي قسمين أسوأهما المتهاونون بأمر الدين، التاركون لطلب المعرفة بلا استضعاف" فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء" من عقابه و نكاله، و أما المستضعفون الذين استثناهم الله تعالى" إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ" فمن يمت على حد ضلاله يفعل الله به ما يشاء من العفو و الخذلان. الحديث الثاني عشر: مجهول، بل صحيح إذ الظاهر أن محمد بن الفضيل هو محمد بن القاسم بن الفضيل، فضمير سألته راجع إلى الرضا (عليه السلام)، و قيل: راجع إلى الصادق (عليه السلام) و هو بعيد، و قيل: إلى محمد بن الفضيل فيكون كلام يونس و هو أبعد. " حبنا إيمان" يطلق حبهم في الأخبار كثيرا على اعتقاد إمامتهم، فإن من ادعى حبهم و أنكر إمامتهم فهو عدو مخلط، إذ يفضل أعداءهم عليهم، و بغضهم إنكار إمامتهم كما عرفت، فالشاك و المستضعف متوسط بينهما و الحمل فيهما على الحقيقة، و يحتمل أن يكون الحب و البغض على معناهما، و الحمل على المجاز أي حبهم يدعو إلى الإيمان لأنه إذا أحبهم أطاعهم في القول و الفعل، و هو يستلزم الإيمان و كذا البغض، و إن كان بغضهم في نفسه أيضا كفرا. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَعْرِضُ عَلَيْكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ قَالَ فَقَالَ هَاتِ قَالَ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً كَانَ إِمَاماً فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ إِمَاماً فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ الْحُسَيْنُ إِمَاماً فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمَاماً فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ هَذَا دِينُ اللَّهِ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ(ع)