عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ الهدى و إمام الضلالة. و يؤيد الأول ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بإمامهم الذي بين أظهرهم و هو قائم أهل زمانه، و روى علي بن إبراهيم عن الباقر (عليه السلام) في تفسيرها قال: يجيء رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قومه و علي (عليه السلام) في قومه، و الحسن (عليه السلام) في قومه، و الحسين (عليه السلام) في قومه، و كل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه، و روى العياشي مثله بأسانيد. و يؤيد الثاني ما رواه الصدوق في المجالس عن الحسين (عليه السلام) أنه سئل عن هذه الآية؟ فقال: إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه، و إمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة و هؤلاء في النار، و هو قوله تعالى:" فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" و روى العياشي عن الصادق (عليه السلام): سيدعى كل أناس بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، و أصحاب القمر بالقمر، و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة، و في المحاسن عنه (عليه السلام) أنتم و الله على دين الله ثم تلا هذه الآية، ثم قال: على إمامنا، و رسول الله إمامنا، كم إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، فعلى الأول الاستشهاد بالآية لأنه إذا دعي يوم القيامة كل أهل عصر باسم إمامهم فثبت حينئذ كونه إماما لهم، أو يدعون معه ليتم عليهم حجته، و على الثاني لأن كل قوم إذا دعوا مع رئيسهم و إمامهم فإمام الحق يتم حجته حينئذ على الرؤساء و المرؤوسين. باب في أن الأئمة شهداء الله عز و جل على خلقه الحديث الأول: ضعيف. " فَكَيْفَ" قال الطبرسي- ره-: أي فكيف حال الأمم و كيف يصنعون" إِذٰا جِئْنٰا أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ شَهِيداً قَالَ نَزَلَتْ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَاصَّةً فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنْهُمْ إِمَامٌ مِنَّا شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ وَ مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه وآله وسلم)شَاهِدٌ عَلَيْنَا
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ