وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ و كذا قوله:" كذب كذبناه" أي في دعوى التصديق يوم القيامة. الحديث الثالث: ضعيف، لكن مضمونه مروي بطرق مستفيضة بل متواترة من طرق الخاص، أوردت أكثرها في الكتاب الكبير، و رواه صاحب كشف الغمة و ابن- بطريق في المستدرك، و السيد بن طاوس في الطرائف، و العلامة في كشف الحق بطرق متعددة من كتب المخالفين. و قال السيد في كتاب سعد السعود: و قد روي أن المقصود بقوله جل جلاله: " و شاهد منه" هو علي بن أبي طالب، محمد بن العباس بن مروان في كتابه من ستة و ستين طريقا بأسانيدها. و قال إمامهم الرازي في تفسيره: قد ذكروا في تفسير الشاهد وجوها:" أحدها" أنه جبرئيل (عليه السلام) يقرأ القرآن علي محمد (صلى الله عليه و آله)" و ثانيها" أن ذلك الشاهد لسان محمد (صلى الله عليه و آله)" و ثالثها" أن المراد هو علي بن أبي طالب و المعنى أنه يتلو تلك البينة و قوله:" منه" أي هذا الشاهد من محمد و بعض منه، و المراد منه تشريف هذا الشاهد بأنه بعض من محمد (صلى الله عليه و آله)، انتهى. و روى السيوطي من مشاهير علماء المخالفين أيضا في الدر المنثور عن ابن أبي حاتم و ابن مردويه و أبي نعيم في المعرفة عن علي (عليه السلام) قال: ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه طائفة من القرآن فقال رجل: ما نزل فيك؟ قال: أ ما تقرأ سورة هود:" أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ" رسول الله على بينة من ربه، و أنا شاهد منه. قال الطبرسي (ره) في مجمع البيان: المراد بالبينة القرآن و بمن كان على فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) الشَّاهِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ