مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَيْبَةُ وَحْيِ اللَّهِ الحديث الرابع: مجهول. " ما ذهبت" أي الهداية أو الآية يعني حكمها باق" إلى الساعة" أي الآن أو إلى يوم القيامة. باب أن الأئمة (عليهم السلام) ولاة أمر الله و خزنة علمه الحديث الأول: ضعيف. " ولاة أمر الله" أي أمر الخلافة و الإمامة، و قال الفيروزآبادي: العيبة: زبيل من أدم و ما يجعل فيه الثياب، و من الرجل موضع سره، و في النهاية: العرب تكني عن القلوب و الصدور بالعياب، لأنها مستودع السرائر كما أن العياب مستودع الثياب، انتهى. فالمراد بعيبة وحي الله أن كل وحي نزل من السماء على نبي من الأنبياء فقد وصل إليهم و هو محفوظ عندهم.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهِ