أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّ الحديث الرابع: مجهول. " استكمال حجتي" أي كمال احتجاجي يوم القيامة مبالغة" على الأشقياء" متعلق بحجتي أو باستكمال، أو خبر استكمال" من ترك" من للسببية و الظرف خبر على غير الاحتمال الأخير، و متعلق بالظرف المتقدم عليه، و يمكن أن يقرأ من ترك، بالفتح اسم موصول فيكون بدلا من الأشقياء" من بعدك" حال عن الأوصياء" فإن فيهم" أي في علي و الأوصياء" سنتك" أي سيرتك و الطريقة و الشريعة التي جئت بها و السيرة و الطريقة و الشريعة التي جاءوا بها من قبلك و هم حفظتها و حملتها. " و هم خزاني على علمي" تتمة للتعليل أي على العلم الذي أنزلتها عليك و علي الأنبياء من قبلك، و هذا إما تعليل لاستكمال الحجة على من ترك ولايتهم، فإن من هيئ له جميع الأسباب و ترك المراجعة إليها و الأخذ منها كانت الحجة عليه كاملة غاية الاستكمال، أو تعليل لشقاوة تارك ولايتهم، فإن من ترك ولاية من فيه سنن جميع الأنبياء كان تاركا لجميعها و ترك جميع الأنبياء و سننهم أعلى مراتب الشقاوة. الحديث الخامس: صحيح. " إن الله واحد" لا شريك له أو بسيط مطلق ليس فيه تركيب أصلا، و لا صفات اللَّهَ وَاحِدٌ- مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ فَخَلَقَ خَلْقاً فَقَدَّرَهُمْ لِذَلِكَ الْأَمْرِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فَنَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ الْقَائِمُونَ بِذَلِكَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهِ