أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ(عليهم السلام)يَا أَبَا تعالى" وَ إِذٰا يُتْلىٰ عَلَيْهِمْ قٰالُوا آمَنّٰا بِهِ" أي بأنه كلام الله" إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنٰا" استئناف لبيان ما أوجب إيمانهم به" إِنّٰا كُنّٰا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ" استئناف آخر للدلالة علي أن إيمانهم به ليس مما أحدثوا حينئذ بل تقادم عهده لما رأوا ذكره في الكتب المتقدمة" أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ" مرة على إيمانهم بكتابهم، و مرة على إيمانهم بالقرآن" بِمٰا صَبَرُوا" بصبرهم و ثباتهم على الإيمانين، أو على الإيمان بالقرآن قبل النزول و بعده، أو على أذى المشركين و أذى من هاجرهم من أهل دينهم. " يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا" قال الطبرسي (ره): أي اعترفوا بتوحيد الله و صدقوا بموسى و عيسى" اتَّقُوا اللّٰهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ" محمد (صلى الله عليه و آله) عن ابن عباس، و قيل: معناه يا أيها الذين آمنوا ظاهرا آمنوا باطنا" يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ" أي يعطكم نصيبين" مِنْ رَحْمَتِهِ" نصيبا لأيمانكم من تقدم من الأنبياء، و نصيبا لأيمانكم بمحمد (صلى الله عليه و آله)" وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ" أي هدى تهتدون به، و قيل: النور القرآن، انتهى. و أقول: علي تأويله (عليه السلام) لعل المراد آمنوا برسوله فيما أتى به من ولاية الأئمة (عليهم السلام)، و سيأتي تأويل الكفلين بالحسنين (عليهما السلام). الحديث الرابع: ضعيف. خَالِدٍ لَنُورُ الْإِمَامِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ وَ هُمُ الَّذِينَ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَحْجُبُ اللَّهُ نُورَهُمْ عَمَّنْ يَشَاءُ فَتُظْلِمُ قُلُوبُهُمْ وَ يَغْشَاهُمْ بِهَا
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)نُورُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ