أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَا جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مِثْلُ مَا جَرَى لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُتَعَقِّبُ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُتَعَقِّبِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ باب أن الأئمة هم أركان الأرض الحديث الأول: ضعيف بسنديه على المشهور. " ما جاء به على آخذ به" لأنه واجب الإطاعة من الله و من رسوله، و لأن ما جاء به مما جاء به رسول الله و ما نهى عنه مما نهى عنه رسول الله (صلى الله عليه و آله)" و لمحمد (صلى الله عليه و آله) الفضل" إما بيان لما جرى له (صلى الله عليه و آله) من الفضل، فكما أن له (صلى الله عليه و آله) الفضل على جميع الخلق، كذا لعلي (عليه السلام) الفضل على الجميع، و إما بيان للفرق بين ما له (صلى الله عليه و آله) من الفضل و بين ما لعلي(عليه السلام)منه بفضله (صلى الله عليه و آله) على الجميع حتى على علي (عليه السلام)، و فضل علي (عليه السلام) على غيره (صلى الله عليه و آله)" و المتعقب عليه في شيء من أحكامه" أي الطالب لعثرته و المعيب عليه في شيء منها كالطالب لعثرة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و المعيب عليه، و" على" للإضرار، و المراد المتقدم عليه في شيء بأن يجعله عقبه و خلفه، و أراد التقدم عليه، أو يجعل حكمه عقبه و ينبذه وراء ظهره، فلا يعمل به، أو تعقبه بمعنى أنه تأخر عنه و لم يلحق به و لم يقبل أحكامه، أو المراد به شك في شيء من أحكامه، و الأول أظهر ثم الأخير. و كلمة" على" على بعض الوجوه بمعنى عن، و على بعضها بتضمين معنى يتعدى به، قال الفيروزآبادي: تعقبه أخذه بذنب كان منه، و عن الخبر شك فيه و عاد السؤال عنه، و استعقبه و تعقبه طلب عورته أو عثرته. " في صغيرة أو كبيرة" صفتان للكلمة أو الخصلة أو المسألة أو نحو ذلك" على حد كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ يَجْرِي الْأَئِمَّةُ الْهُدَى وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَثِيراً مَا يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الشرك بالله" أي في حكمه إذ لا واسطة بين الإيمان و الشرك، و الكائن عليه مشرف على الدخول في الشرك كما ترى في كثير منهم كالمجسمة و المصورة و الصفاتية و أضرابهم، فإنهم أشركوا من حيث لا يعلمون. " أن تميد" أي كراهية أن تميد أو من أن تميد، بتضمين الأركان معنى الموانع، و في القاموس ماد يميد ميدا: تحرك و زاغ" انتهى". و فيه إيماء إلى أن المراد بالرواسي في قوله تعالى:" وَ جَعَلْنٰا فِي الْأَرْضِ رَوٰاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ" الأئمة (عليهم السلام) في بطن القرآن، و المراد بالميد إما ذهاب نظام الأرض و اختلال أحوال أهلها كما يكون عند فقد الإمام قبل القيامة، أو حقيقته بالزلازل الحادثة فيها. و قيل: المراد بمن فوق الأرض الأحياء، بمن تحت الثرى الأموات، لأنهم الأشهاد يوم القيامة، و قد مر منا الكلام فيهما. قوله (عليه السلام): كثيرا ما يقول، أي حينا كثيرا و ما زائدة للتأكيد عند جميع البصريين، و قيل: اسم نكرة صفة لكثير أو بدل منه، و على التقادير يفهم منها التفخيم بالإبهام" أنا قسيم الله" أي القسيم المنصوب من قبل الله للتميز بين أهل الجنة و أهل النار بسبب ولايته و تركها، أو هو الذي يقف بين الجنة و النار فيقسمهما بين أهلهما بسبب ولايته و عداوته كما دلت عليه صحاح الأخبار، و الأخبار بذلك متواترة من طرق الخاصة و العامة. قال في النهاية في حديث علي (عليه السلام): أنا قسيم النار، أراد أن الناس فريقان فريق معي، فهم على هدى، و فريق على فهم ضلال، فنصف معي في الجنة و نصف علي في النار، و قسيم: فعيل بمعنى فاعل كالجليس و السمير" انتهى" و أنا الفاروق" أي الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ وَ الرُّسُلُ الذي فرق بين الحق و الباطل كما ذكره الفيروزآبادي، أو الفارق بين أهل الجنة و أهل النار" و أنا صاحب العصا و الميسم" قال في النهاية: الميسم هي الحديدة التي يوسم بها، و أصله موسم فقلبت الواو ياءا لكسرة الميم" انتهى". و هذا إشارة إلى أنه (عليه السلام) الدابة التي أخبر بها في القرآن بقوله:" وَ إِذٰا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنٰا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّٰاسَ كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا لٰا يُوقِنُونَ" و روي عن ابن عباس و ابن جبير و غيرهما قراءة تكلمهم بالتخفيف و فتح التاء و سكون الكاف من الكلم بمعنى الجراحة. و قال الطبرسي روح الله روحه: هي دابة تخرج بين الصفا و المروة فتخبر المؤمن بأنه مؤمن و الكافر بأنه كافر، و عند ذلك يرتفع التكليف و لا تقبل التوبة، و هو علم من أعلام الساعة، و روى محمد بن كعب القرظي قال: سئل علي (عليه السلام) عن الدابة؟ فقال: أما و الله ما لها ذنب و إن لها اللحية، و في هذا إشارة إلى أنها من الإنس، و عن حذيفة عن النبي (صلى الله عليه و آله) السلام قال: دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب و لا يفوتها هارب، فتسم المؤمن بين عينيه و تكتب بين عينيه مؤمن، و تسم الكافر بين عينيه و تكتب بين عينيه كافر، و معها عصا موسى و خاتم سليمان (عليهما السلام)، فتجلو وجه المؤمن بالعصا و تحطم أنف الكافر بالخاتم، حتى يقال يا مؤمن و يا كافر" انتهى". و روى علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انتهى رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو نائم في المسجد قد جمع رملا و وضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له: قم يا دابة الله، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله أ يسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا و الله ما هو إلا له خاصة، و هو الدابة التي ذكرها الله في كتابه:" وَ إِذٰا وَقَعَ الْقَوْلُ" الآية، ثم قال: يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعداءك، فقال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): إن العامة يقولون إن هذه الدابة إنما تكلمهم فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كلمهم الله في نار جهنم إنما هو يكلمهم من الكلام. و قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال رجل لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي و شككتني؟ قال عمار: أية آية هي؟ قال: قوله:" وَ إِذٰا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ" الآية، فأية دابة هذه؟ قال عمار: و الله ما أجلس و لا آكل و لا أشرب حتى أريكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو يأكل تمرا و زبدا، فقال له: يا أبا اليقظان هلم، فجلس عمار و أقبل يأكل معه، فتعجب الرجل منه، فلما قام عمار قال له الرجل: سبحان الله يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل و لا تشرب و لا تجلس حتى ترينيها؟ قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل. و روى الحسن بن سليمان من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين في خطبة طويلة: أنا دابة الأرض، و أنا قسيم النار، و أنا خازن الجنان، و أنا صاحب الأعراف" الخبر". و في كتاب سليم بن قيس الهلالي عن أبي الطفيل قال: سألت أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الدابة؟ فقال: يا أبا الطفيل إله عن هذا فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك! قال: هي دابة تأكل الطعام و تمشي في الأسواق و تنكح النساء، فقلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: رب الأرض الذي يسكن الأرض قلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: الذي قال الله:" وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ" و الذي" عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ" و الذي" صَدَّقَ بِهِ" قلت: يا أمير المؤمنين فسمه لي، قال: قد سميته لك يا أبا الطفيل" الخبر". و أقول: الأخبار في ذلك كثيرة أوردتها في كتاب البحار. و قيل:" أنا صاحب العصا و الميسم" أي الراعي لكل الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و مميز من يطيعه و يكون من قطيعة، بالميسم الذي يعرفون به عن المتخلف عنه و بِمِثْلِ مَا أَقَرُّوا بِهِ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَتِهِ وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ وَ إِنَّ الخارج عنهم، و لا يخفى ما فيه. " و لقد أقرت لي" أي أذعنت لي بالولاية و الفضل كما أذعنت له (صلى الله عليه و آله)" و لقد حملت على مثل حمولته" على بناء المجهول، و الحمولة بالفتح ما يحمل عليه من الدواب أي حملني الله على ما حمل عليه نبيه من التبليغ و الهداية و الخلافة، أو يكون خبرا عن المستقبل، أتى بالماضي لتحقق وقوعه، أي يحملني الله في القيامة على مثل مراكبه من نوق الجنة و خيولها، فتناسب الفقرة التالية لها، و شهد كثير من الأخبار بها أو في الرجعة، كما رواه الراوندي في الخرائج بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الحسين بن علي (عليهما السلام) لأصحابه قبل أن يقتل: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال لي: يا بني إنك لتساق إلى العراق و هي أرض قد التقى فيها النبيون و أوصياء النبيين، و على أرض تدعي غمورا و إنك لتشهد بها و يستشهد معك جماعة من أصحابك، لا- يجدون ألم مس الحديد، و تلا" يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلٰاماً" يكون الحرب عليك و عليهم بردا و سلاما، فأبشروا فو الله لئن قتلونا فإنا نرد إلى نبينا (صلى الله عليه و آله)، ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من تنشق الأرض عنه فأخرج خرجة توافق ذلك خرجة أمير المؤمنين و قيام قائمنا و حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم لينزلن علي وفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط، و لينزلن علي جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و جنود من الملائكة، و لينزلن محمد و علي و أنا و أخي و جميع من من الله عليه في حمولات من حمولات الرب، خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق، ثم ليبرزن محمد (صلى الله عليه و آله) لواءه و ليدفعنه إلى قائمنا (عليه السلام) مع سيفه، ثم أنا أمكث بعد ذلك ما شاء الله" الخبر". و يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم، أي حملت أحمالي على مثل ما حمل (صلى الله عليه و آله) أحماله عليه في ولاية الأمر الجاري على وفق أحكام الله و حكمه، أو حملت اتباعي و شيعتي على ما حمل (صلى الله عليه و آله) أصحابه عليه من أحكام القرآن، و يمكن أن يقرأ على رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُدْعَى فَيُكْسَى وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ بناء المجهول الغائب و علي بالتشديد، و القائم مقام الفاعل مثل حمولته، و التأنيث باعتبار المضاف إليه، فالحمولة بمعنى الحمل لا المحمول عليه، أي حمل الله علي من أعباء الإمامة و أسرار الخلافة مثل ما حمل عليه (صلى الله عليه و آله)، قال الفيروزآبادي: الحمولة ما احتمل عليه القوم من بعير و حمار و نحوه كانت عليه أثقال أو لم تكن، و الأحمال بعينها، و الحمول بالضم: الهوادج أو الإبل عليها الهودج و الواحد حمل بالكسر و يفتح" انتهى". و قوله: و هي حمولة الرب، على كل من المعاني ظاهر. " يدعى" بصيغة المجهول أي في القيامة" و ادعى و أكسى" أي مثل دعائه و كسائه" و يستنطق" بصيغة المجهول أي للشهادة أو للشفاعة أو للاحتجاج على الأمة أو الأعم" على حد منطقه" أي على نهجه و طريقته في الصواب و النفاذ، و المنطق بكسر الطاء مصدر ميمي" خصالا" أي فضائل" ما سبقني إليها أحد" أي من الأوصياء أو من الرسل أيضا، فالمراد بقوله" قبلي" قبل ما أدركته من الأعصار" علمت المنايا" أي آجال الناس" و البلايا" أي ما يمتحن الله به العباد من الشرور و الآفات أو الأعم منها و من الخيرات" و الأنساب" أي أعلم والد كل شخص فأميز بين أولاد الحلال و الحرام" و فصل الخطاب" أي الخطاب الفاصل بين الحق و الباطل أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود، أو ما كان من خصائصه (صلوات الله عليه) من الحكم المخصوص في كل واقعة، و الجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة، و قيل: هو القرآن، و فيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة. " فلم يفتني ما سبقني" أي علم ما سبق من الحوادث أو العلوم النازلة على الأنبياء أو الأعم" و لم يعزب" كينصر و يضرب أي لم يغب عني علم ما غاب عن مجلسي أُؤَدِّي عَنْهُ كُلُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ مَكَّنَنِي فِيهِ بِعِلْمِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ هُمْ أَرْكَانُ الْأَرْضِ