مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ فَقَالَ النُّبُوَّةَ قُلْتُ- الْحِكْمَةَ قَالَ الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ قُلْتُ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَقَالَ الطَّاعَةَ العظيم، أو على اللف و النشر المرتب، و يؤيد الأخير ما سيأتي. " فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ" أي بالإيتاء أو بالملك العظيم، و ضمير" منهم" للأمة، و يقال صد صدودا أي أعرض، و صد فلانا عن كذا صدا أي منعه و صرفه" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيٰاتِنٰا" أي الآيات النازلة في الأئمة أو هم (عليهم السلام) كما سيأتي" بَدَّلْنٰاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهٰا" أي في الصفة" إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَزِيزاً" أي قويا غالبا على جميع الأشياء" حَكِيماً" يعاقب و يثيب على وفق حكمته. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: حسن. و فسر الكتاب بالنبوة لاستلزامه لها، و لعل المراد بالفهم الإلهام و بالقضاء العلم بالحكم بين الناس، أو الفهم فهم مطلق العلوم، و المعارف إشارة إلى الحكمة النظرية، و القضاء إلى الحكمة العلمية" قال الطاعة" أي فرض طاعته على الخلق.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ هُمُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ