أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا كُلِّهٰا يَعْنِي الْأَوْصِيَاءَ كُلَّهُمْ باب أن الآيات التي ذكرها الله عز و جل في كتابه هم الأئمة (عليهم السلام) الحديث الأول: ضعيف. " الآيات" جمع الآية و هي العلامة، و هم (عليهم السلام) علامات لسبيل الهداية و دلائل لعظمة الله سبحانه و قدرته و حكمته، و النذر جمع النذير بمعنى المنذر، و المشهور في تفسير الآيات: الحجج و البينات أو المعجزات، أو ما خلقه الله في الآيات و الأنفس دالا على وجوده و قدرته و علمه و حكمته. و في الصحاح: ما يغني عنك هذا، أي ما يجدي عنك و ما ينفعك. الحديث الثاني: ضعيف. " يعني الأوصياء" أي هم المقصودون في بطن الآية أو هم داخلون فيها. فإن قيل سابق الآية:" وَ لَقَدْ جٰاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ، كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا كُلِّهٰا فَأَخَذْنٰاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ" و آل فرعون إنما كذبوا بموسى؟ قلنا: و إن كذبوا بموسى لكن تكذيبهم بموسى يوجب تكذيبهم بأوصيائه
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)