مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْقَهَّارِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِيهَا رَبِّي وَ يَتَمَسَّكَ بِقَضِيبٍ غَرَسَهُ رَبِّي بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ أَوْصِيَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَا يُدْخِلُونَكُمْ فِي بَابِ ضَلَالٍ وَ لَا يُخْرِجُونَكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ وَ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَلَّا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْكِتَابِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ هَكَذَا وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ فِيهِ على" القاطعين فيهم" أي بسببهم أو في حقهم" صلتي" أي بري و إحساني، إذ مودتهم (عليهم السلام) أجر الرسالة و الإقرار بإمامتهم و متابعتهم قضاء لحق الرسول (صلى الله عليه و آله)" و أيم" بفتح الهمزة و سكون الياء مبتدأ مضاف، و أصله أيمن جمع يمين، و خبره محذوف و هو يميني، و المقصود الحلف بكل" ما" حلف بالله، و المراد بالابن الحسين (عليه السلام)، و ربما يقرأ بصيغة التثنية إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام). الحديث السادس: ضعيف. " و القضيب": الغصن، و اليد: القدرة" فإنهم أعلم منكم" أي في كل ما تريدون تعليمهم فيه، فلا يرد أن العالم قد يعلم الأعلم" أن لا يفرق بينهم و بين الكتاب" أي يجعلهم الحافظين للكتاب، المفسرين له، العاملين به، الداعين إليه و إلى العمل به، و المراد بالإصبعين السبابتان في اليدين" و صنعاء" ممدودة قصبة في اليمن. " و أيلة" في أكثر النسخ هنا بفتح الهمزة و سكون الياء المثناة التحتانية، قال في القاموس: إيلة جبل بين مكة و المدينة قرب ينبع، و بلد بين ينبع و مصر، و حصن معروف، و إيلة بالكسر: قرية بباخرز و موضعان آخران" انتهى" و في أكثر روايات قُدْحَانُ فِضَّةٍ وَ ذَهَبٍ عَدَدَ النُّجُومِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ(ص)مِنَ الْكَوْنِ مَعَ الْأَئِمَّةِ(ع)