مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ أَنَّهُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى الحديث الخامس: صحيح. " الذكر القرآن" بيان لمرجع الضمير، و ضمير" قومه" للمخاطب في ذلك" و نحن المسؤولون" أي المقصود بالسؤال أو منهم. الحديث السادس: حسن موثق. و الكميت بن زيد من الشعراء المشهورين و كان مداحا لأهل البيت (عليهم السلام)" و لا واحدة" بتقدير الاستفهام" قال بلى" إما مبني على حضور الواحدة بعد نسيان الكل أو حمل أول الكلام على المبالغة. الحديث السابع: صحيح. " إن من عندنا" أي من المخالفين" أنهم" بالفتح بدل" أن قول الله" و الضمير قَالَ إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ قَالَ قَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ أَهْلَ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِسُؤَالِهِمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)