أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(عليه السلام)كِتَاباً فَكَانَ فِي بَعْضِ مَا كَتَبْتُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا كٰانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لٰا نَفَرَ مِنْ كُلِّ لأهل الذكر" إلى صدره" متعلق بقال بتضمين معنى الإشارة، أو القول بمعنى الفعل كما هو الشائع. الحديث الثامن: صحيح. " على الأئمة (عليهم السلام) من الفرض" مثل خشونة الملبس و جشوبة المأكل كما سيأتي" و على شيعتنا" التفات أو ابتداء كلام من الرضا (عليه السلام). الحديث التاسع: صحيح. " ما كان المؤمنون" أي ما استقام لهم" أن ينفروا" كلهم إلى أهل العلم لطلبه لأن ذلك يوجب اختلال نظام معاشهم" فَلَوْ لٰا" أي فهلا" نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ" كثيرة" طٰائِفَةٌ" قليلة" لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ" من مخالفة الرب" إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ". و استدل به على أن طلب العلم واجب كفائي، و علي حجية خبر الواحد، و في الآية وجه آخر، و هو أنها نزلت في شأن المجاهدين أي ما كان لهم أن ينفروا كافة إلى الجهاد، بل يجب أن ينفر من كل فرقة طائفة ليتفقه الباقون و لينذروا فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْأَلَةُ وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْكُمُ الْجَوَابُ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمٰا يَتَّبِعُونَ أَهْوٰاءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰاهُ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ أَهْلَ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِسُؤَالِهِمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)