عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ قومهم إذا رجع النافرون إليهم، فتدل على أن الجهاد واجب كفائي. " قال" أي كتب" قال الله تبارك و تعالى" لعله (عليه السلام) فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها، و الحاصل أن عدم الجواب للتقية و المصلحة، و قيل: لعل المراد أنه لو كنا نجيبكم عن كل ما سألتم فربما يكون في بعض ذلك ما لا تستجيبونا فيه، فتكونون من أهل هذه الآية، فالأولى بحالكم ألا نجيبكم إلا فيما نعلم أنكم تستجيبونا فيه. باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة (صلوات الله عليهم) الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: صحيح. " هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ" الاستفهام للإنكار و المراد يعلمون كل ما تحتاج إليه لٰا يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ قَالَ نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ وَ شِيعَتُنَا أُولُوا الْأَلْبٰابِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ مَنْ وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ بِالْعِلْمِ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)