الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ وَ عِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ نَحْنُ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ الأمة" وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ" جميع ذلك" إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ" أي أصحاب العقول السليمة، فإنهم يعلمون فضل أهل العلم على غيرهم، و مصداقهم الشيعة، لأنهم اختاروا إمامة الأعلم و فضلوه على غيره، و بالجملة هذه الآية تدل على إمامة أئمتنا (عليهم السلام)، إذ تدل على أن مناط الفضل و معياره العلم، و لا ريب في أن أئمتنا (عليهم السلام) في كل عصر كانوا أعلم من المدعين للخلافة من غيرهم. باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة (عليهم السلام) الحديث الأول:" نحن الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ" إشارة إلى قوله سبحانه:" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ" أي أصله" وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ" و اختلف في تفسير المحكم و المتشابه، فقيل: المحكم ما علم المراد بظاهره من غير قرينة، و المتشابه ما لا يعلم المراد بظاهره حتى يقرن به ما يدل على المراد منه لالتباسه، و قيل: المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلا وجها واحدا، و المتشابه ما يحتمل وجهين فصاعدا، و قيل: المحكم ما يعلم تعيين تأويله، و المتشابه ما لم يعلم تعيين تأويله كقيام الساعة. قال تعالى:" فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ" أي ميل عن الحق" فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.