الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتٰابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سٰابِقٌ بِالْخَيْرٰاتِ الحديث الرابع: صحيح على الظاهر. الحديث الخامس: مجهول. باب في أن من اصطفاه الله من عباده و أورثهم كتابه هم الأئمة (عليهم السلام) الحديث الأول. " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتٰابَ" قال الطبرسي (ره) أي القرآن أو التوراة أو مطلق الكتب الذي اصطفيناه من عبادنا، قيل: هم الأنبياء و قيل: هم علماء أمة محمد (صلى الله عليه و آله)، و المروي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) أنهما قالا: هي لنا خاصة و إيانا عنا، و هذا أقرب الأقوال. " فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ لِنَفْسِهِ" اختلف في مرجع الضمير على قولين:" أحدهما" أنه يعود إلى العباد و اختاره المرتضى رضي الله عنه" و الثاني" أنه يعود إلى المصطفين، و يؤيده ما ورد في الحديث عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول في الآية: أما بِإِذْنِ اللّٰهِ قَالَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ- وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ لِلْإِمَامِ وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي أَنَّ مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ وَ أَوْرَثَهُمْ كِتَابَهُ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.