الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا بَالُ أَقْوَامٍ غَيَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَدَلُوا عَنْ وَصِيِّهِ لَا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمُ الْعَذَابُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ الْبَوٰارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ النِّعْمَةُ الَّتِي الحديث الثاني: مجهول. " لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" أي للملة التي هي أقوم الملل، و الطريقة التي هي أقوم الطرائق، و فسر في الخبر بالإمام، لأنه الهادي إلى تلك الملة و ولايته الجزء الأخير بل الأعظم منها، و هو المبين لتلك الطريقة و الداعي إليها، و القرآن يهدي إليه في آيات كثيرة كما عرفت. باب أن النعمة التي ذكرها الله في كتابه عز و جل هم الأئمة (عليهم السلام) الحديث الأول: ضعيف. " بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ كُفْراً" قال الطبرسي (ره): يحتمل أن يكون المراد أ لم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة الله بمحمد، أي عرفوا محمدا ثم كفروا به، فبدلوا مكان الشكر كفرا، و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: نحن و الله نعمة الله التي أنعم بها على عباده و بنا يفوز من فاز، و يحتمل أن يكون المراد جميع نعم الله على العموم بدلوها أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ النِّعْمَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ الْأَئِمَّةُ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.