أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَسْبَاطٌ بَيَّاعُ الزُّطِّيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّهٰا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ قَالَ فَقَالَ نَحْنُ باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله عز و جل في كتابه هم الأئمة (عليهم السلام) و السبيل فيهم مقيم الحديث الأول: ضعيف، و قال في المغرب: الزط جيل من الهند تنسب الثياب الزطية إليهم. " إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ" هذه الآية وقعت بعد قصة لوط (عليه السلام) و قال الطبرسي (رحمه الله): أي فيما سبق ذكره من إهلاك قوم لوط لدلالات للمتفكرين المعتبرين، و قيل: للمتفرسين، و المتوسم: الناظر في السمة و هي العلامة، و توسم فيه الخير أي عرف سمة ذلك فيه، و قال مجاهد: قد صح عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، و قال: قال: إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم ثم قرأ هذه الآية، و روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: نحن المتوسمون و السبيل فينا مقيم، و السبيل طريق الجنة" وَ إِنَّهٰا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ" معناه أن مدينة الْمُتَوَسِّمُونَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ