الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ باب عرض الأعمال على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و على الأئمة (عليهم السلام) الحديث الأول: ضعيف. " أعمال العباد" عطف بيان للأعمال" كل صباح" منصوب بالظرفية باعتبار المضاف إليه" أبرارها و فجارها" بجرهما بدل تفصيل للعباد، و الضميران راجعان إلى العباد، و الأبرار جمع بر بالفتح بمعنى البار، و الفجار بالضم و التشديد جمع فاجر، أو برفعهما بدل تفصيل لإعمال العباد، و الضميران راجعان إلى الأعمال، ففي إطلاق الأبرار و الفجار على الأعمال تجوز، على أنه يحتمل كون الأبرار حينئذ جمع البر بالكسر، و ربما يقرأ الفجار بكسر الفاء و تخفيف الجيم جمع فجار بفتح الفاء مبنيا على الكسر و هو اسم الفجور، أو جمع فجر بالكسر و هو أيضا الفجور" فاحذروها" الضمير للفجار أو للأعمال باعتبار الثاني، و لعله (عليه السلام) سكت عن ذكر المؤمنين و تفسيره تقية أو إحالة على الظهور. الحديث الثاني: ضعيف. و إنما خصوا (عليه السلام) باسم المؤمنين، لأن من شرط الإيمان العمل بما يؤمن قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.