عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ الزَّيَّاتِ وَ كَانَ مَكِيناً عِنْدَ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام)ادْعُ اللَّهَ لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ أَ وَ لَسْتُ أَفْعَلُ وَ اللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ قَالَ فَاسْتَعْظَمْتُ به و هو لازم للعصمة، فهم المؤمنون حقيقة، و قيل: هو مشتق من آمنه إذا جعله ذا أمن و يقين و بصيرة و هم عالمون بجميع القرآن فيؤمنون السائلين المخلصين. و قال الطبرسي (ره):" قُلِ اعْمَلُوا" أي اعملوا ما أمركم الله به عمل من يعلم أنه مجازي على فعله، فإن الله سيري عملكم، و إنما أدخل سين الاستقبال لأن ما لم يحدث لا تتعلق به الرؤية، فكأنه قال: كل ما تعملونه يراه الله تعالى، و قيل: أراد بالرؤية هيهنا العلم الذي هو المعرفة، و لذلك عداه إلى مفعول واحد، أي يعلم الله فيجازيكم عليه، و يراه رسوله أي يعلمه فيشهد لكم بذلك عند الله و يراه المؤمنون قيل: أراد بالمؤمنين الشهداء، و قيل: أراد بهم الملائكة الذين هم الحفظة الذين يكتبون الأعمال، و روى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في كل- اثنين و خميس فيعرفها، و كذلك تعرض على أئمة الهدى (عليه السلام)، و هم المعنون بقوله:" وَ الْمُؤْمِنُونَ". الحديث الثالث: حسن موثق، يقال: ساءه كصانه إذا أحزنه، و فعل به ما يكره، و مساءته (صلى الله عليه و آله) للشفقة على الأمة و للغيرة على معصية الله. الحديث الرابع: مجهول. و المكانة: المنزلة عند ملك، يقال مكن ككرم فهو مكين، و يقال: استعظمه إذا عده عظيما. ذَلِكَ- فَقَالَ لِي أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)