أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً قَالَ يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي قوله (عليه السلام)" هو" أي الأخير" و الله علي بن أبي طالب" إنما خصه (عليه السلام) بالذكر لأنه المصداق حين الخطاب، أو لأنه الأصل و العمدة و الفرد الأعظم. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: صحيح. و هنا، أيضا يحتمل إرجاع الضميرين إلى الأئمة بقرينة المقام. باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي الحديث الأول: ضعيف. " وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ" قال الطبرسي (ره): أي على طريقة طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ(عليه السلام)وَ قَبِلُوا طَاعَتَهُمْ فِي أَمْرِهِمْ وَ نَهْيِهِمْ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي حُثَّ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهَا وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)