الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)كَانَ عَالِماً وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَنْ يَهْلِكَ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ- أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ و خفر به خفرا و خفورا: نقض عهده و غدرة كأخفره" انتهى" فيدل على أن مع التعدية بالباء يأتي بمعنى نقض العهد و لا ينفع في المقام إلا بتكلف، و لا يخفى أن الأنسب بهذا المقام كونه بمعنى النقض لا الرعاية، لا سيما على نسخة البصائر إذ على هذه النسخة يمكن إرجاع الضمير إلى الذمة، فلا تكرار، لكن كثيرا ما رأيت بعض الأبنية المتداولة في كلام الفصحاء لم يتعرض لها اللغويون، و لا يبعد سقوط همزة الأفعال من النساخ. باب أن الأئمة (عليهم السلام) ورثة العلم يرث بعضهم بعضا العلم الحديث الأول: صحيح. " من يعلم علمه" أي جميع علمه" أو ما شاء الله" أي زائدا على علم السابق لكن بعد الإفاضة على روح الإمام السابق، لئلا يكون علم الآخر أكثر من علم الأول كما ورد في الأخبار الكثيرة، و سيأتي بعضها. و قيل: المراد بما شاء الله أقل من علم السابق، بحمله على ما قبل الإمامة إذ وردت الأخبار الكثيرة بل المتواترة بأن الإمام في أول إمامته يعلم جميع علوم الإمام السابق، و قيل: يحتمل أن يكون ما شاء الله كناية عن ما بعد زمان الصاحب (عليه السلام)، يعني أو لم يبق، و لا يخفى بعده.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْمَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.