الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَوَّلَ وَصِيٍّ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ وَ كَانَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ أُولُو الْعَزْمِ- نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ(عليه السلام)وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ هِبَةَ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ وَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ- حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ فِي ذُؤَابَةِ الْعَرْشِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهَذِهِ حُجَّتُنَا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ حَقَّنَا وَ جَحَدَ مِيرَاثَنَا وَ مَا مَنَعَنَا مِنَ الْكَلَامِ وَ أَمَامَنَا الْيَقِينُ فَأَيُّ حُجَّةٍ تَكُونُ أَبْلَغَ مِنْ هَذَا الحديث الثاني: ضعيف. " هبة الله" هو شيث (عليه السلام)" هبة الله لمحمد (صلى الله عليه و آله)" أي كان بمنزلة شيث (عليه السلام) من آدم، أو وهبه الله له (عليه السلام)، أو هو أول أوصياء محمد (صلى الله عليه و آله) كما أن هبة الله أول أوصياء آدم (عليهما السلام). و من قوله:" و كان جميع الأنبياء" من كلام أبي جعفر (عليه السلام)" و سيد الشهداء" في زمانه أو بالنسبة إلى من تقدمه أو بالإضافة إلى من عدا الحسين و أمير المؤمنين و سائر الأئمة (عليهم السلام) و في النهاية: ذؤابة كل شيء: أعلاه. " فهذه حجتنا" لأن مثله مروي من طرق المخالفين أيضا، أو لأن المخالفين كانوا معترفين بصدقهم" و ما منعنا من الكلام" أي إظهار إمامتنا و لزوم حقنا و بيان فضلنا" و إمامنا اليقين" أي الموت أو العلم بأنه لا يصيبنا منهم ضرر على ذلك، و المراد على الأول أنهم بعد الموت يعلمون حقيتنا، أو من كان مشرفا على الموت و يموت لا محالة لم لا يتكلم بالحق و يصدع به في موضع أمر الله به" فأي حجة تكون أبلغ من هذا" أي مما ذكرنا أولا فإنه مع كونه متفقا عليه بيننا و بين المخالفين مؤيد بأنا نتكلم به مع كوننا معروفين عند جميع الخلق بالصدق و الزهد و الورع، و بأننا عالمون

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.