مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنِي شُرَيْسٌ الْوَابِشِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً- وَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ حَتَّى تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ ابن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا اقرأ من علي بن أبي طالب (عليه السلام) للقرآن، انتهى. و قال السيد في الطرائف: روى الثعلبي من طريقين أن المراد بقوله: و من عنده علم الكتاب، علي بن أبي طالب (عليه السلام). " و على أولنا" أي و إن كنا في العلم سواء و عندنا جميعا علم الكتاب، لكن علي (عليه السلام) له الفضل علينا بالسبق و كثرة الجهاد و تأسيس الإسلام و كون علمنا منه (عليه السلام).
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا أُعْطِيَ الْأَئِمَّةُ(ع)مِنِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ