أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَلْوَاحُ مُوسَى(عليه السلام)عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء (عليهم السلام) الحديث الأول: ضعيف. و في القاموس راع أفزع كروع لازم متعد، و قال: لقفه كسمعه: تناوله بسرعة، و الإفك: الكذب، و هو تضمين من الآية الكريمة حيث قال" وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ مُوسىٰ أَنْ أَلْقِ عَصٰاكَ فَإِذٰا هِيَ تَلْقَفُ مٰا يَأْفِكُونَ" قال البيضاوي أي ما يزورونه من الإفك و هو الصرف و قلب الشيء عن وجهه، و يجوز أن تكون" ما" مصدرية، و هي مع الفعل بمعنى المفعول، انتهى. و لعل المراد هنا ما يجمع المخالفون من عساكرهم و أدوات حربهم، و قيل: كتبهم التي يفترون فيها على ربهم. الحديث الثاني: مجهول.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ(ع)