الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ عِنْدِي سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا أُنَازَعُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السِّلَاحَ مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ لَكَانَ خَيْرَهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَصِيرُ إِلَى مَنْ يُلْوَى لَهُ الْحَنَكُ فَإِذَا كَانَتْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ الْمَشِيئَةُ خَرَجَ فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ وَ يَضَعُ اللَّهُ لَهُ يَداً عَلَى رَأْسِ رَعِيَّتِهِ أو هذا الدرع يستوي في أول الإمامة على كل إمام و على القائم (عليه السلام) دائما، أو الاستواء في الموضعين بمعنيين مختلفين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. " لا أنازع فيه" أي لا يمكن الله المخالفين على جبرنا على أخذه منا، أمر لا يمكنهم إنكار كونه عندنا، أو هو من مواريث الإمامة ليس لسائر الورثة فيه شركة" مدفوع عنه" أي لا يصيبه ضرر كما سيأتي في خبر ابن حكيم، أو لا يصيب من هو عنده معصية و لا منقصة. قوله:" لو وضع" تفسير له أو لا يمكن للمخالفين غصبه منا" إلى من يلوي له الحنك" يقال لويت الحبل و اليد ليا فتلته، و لوى رأسه و برأسه: أماله. و الأظهر عندي أنه إشارة إلى إنكار الناس لوجوده و ظهوره، و الاستهزاء بالقائلين له أو حك الأسنان غيظا أو حنقا به بعد ظهوره، و كلاهما شائع في العرب، و قيل: كناية عن الإطاعة و الانقياد له جبرا، و قيل: أي يتكلم عنه، و قيل: أصحابه محنكون و لا يخفى بعده، و على التقادير المراد به القائم (عليه السلام). " ما هذا الذي كان" تعجب من قضاياه و أحكامه القريبة و سفك دماء المخالفين أو من قهره و استيلائه، و يحتمل على الأول أن تكون" ما" نافية، أي ليس هذا المسلك مثل الذي كان في زمن الرسول و سائر الأئمة (صلوات الله عليهم) و وضع اليد كناية عن اللطف و الشفقة أو القهر و الغلبة للتربية كما مر في كتاب العقل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد يجمع بها عقولهم و كملت به أحلامهم.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ سِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَتَاعِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.