الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ(عليه السلام)عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يطلع عليه أحد" فنجد البيت" أي زين للزفاف، قال في القاموس: النجد ما ينجد به البيت من فرش و بسط و وسائد، و التنجيد: التزيين" فرأى حذوه" أي بحذاء السلاح أو الشق" ففزع لذلك" مخافة أن يكون وصل إلى السيف شيء من المسامير فانكسر. فإن قيل: كيف فزع (عليه السلام) مع علمه بأنه مدفوع عنه؟ قلت: يمكن أن يكون الفزع ظاهرا، و الكشط ليعلم الناس ذلك، أو يكون العلم بكونه مدفوعا عنه حصل بعد ذلك، أو يكون معلوما أنه لا يتكسر و كان يجوز (عليه السلام) أن يحدث فيه نقص، أو كان الدفع معلوما و كشف ليعلم كيف دفع" و قال لها تحولي" أي أخرجي من البيت، و كان ذلك لئلا تطلع عليه، و الكشط الكشف و الإزالة. الحديث السابع: حسن. " و ما هناك" أي عند النبي (صلى الله عليه و آله) من آثار الأنبياء و الأوصياء و كتبهم، تعميم بعد التخصيص" فلما خشينا أن نغشى" على صيغة المتكلم المجهول بمعنى نهلك أو نقلب أو نؤتى، و الحاصل إنا خشينا أن نستشهد في كربلاء فيقع في أيدي الأعادي أو يأخذوا منا قهرا عند ضعفنا، قال الفيروزآبادي: غشيه الأمر و تغشاه و أغشيته إياه و غشيه بالسوط كرضيه: ضربه و فلانا: أتاه، انتهى. فَلَمَّا خَشِينَا أَنْ نُغْشَى اسْتَوْدَعَهَا أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ وَ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ سِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَتَاعِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.