عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ فِيهِ قَالَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)وَ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرْآناً وَ فِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْنَا وَ لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى فِيهِ الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ وَ رُبُعُ الْجَلْدَةِ " تظهر الزنادقة" يخطر بالبال أن المراد بهم ابن أبي العوجاء و ابن المقفع و أضرابهما ممن ناظر الصادق (عليه السلام) معهم، و هذا التاريخ قبل وفاته (عليه السلام) بعشرين سنة، و كان هذا الوقت وقت طغيانهم و كثرتهم كما يظهر من الروايات و التواريخ، و قيل: المراد بهم خلفاء بني العباس فإنهم روجوا كتب الفلاسفة و الزنادقة، و في السنة المذكورة كتب أو لهم إبراهيم السفاح كتابا إلى أهل خراسان و جعل أبا مسلم المروزي أميرا عليهم، و كان ذلك مادة شوكة بني العباس. و الملك: جبرئيل (عليه السلام) كما سيأتي أو غيره، بأن يكونا أتيا معا أو كل منهما في زمان، و المراد بالشكاية مطلق الإخبار أو كانت الشكاية لعدم حفظها (عليها السلام) جميع كلام الملك، و قيل: لرعبها (عليها السلام) من الملك حال وحدتها به و انفرادها بصحبته و لا يخفى بعد ذلك عن جلالتها، و يقال: جعل يفعل كذا، أي أقبل و شرع. الحديث الثالث: حسن" و فيه ما يحتاج الناس إليه" لعل الضمائر كلها أو الأخيرين راجعة إلى الخبر وَ أَرْشُ الْخَدْشِ وَ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ فِي الْجَفْرِ الْأَحْمَرِ قَالَ السِّلَاحُ وَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُفْتَحُ لِلدَّمِ يَفْتَحُهُ صَاحِبُ السَّيْفِ لِلْقَتْلِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ يَعْرِفُ هَذَا بَنُو الْحَسَنِ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ كَمَا يَعْرِفُونَ اللَّيْلَ أَنَّهُ لَيْلٌ وَ النَّهَارَ أَنَّهُ نَهَارٌ وَ لَكِنَّهُمْ يَحْمِلُهُمُ الْحَسَدُ وَ طَلَبُ الدُّنْيَا عَلَى الْجُحُودِ وَ الْإِنْكَارِ وَ لَوْ طَلَبُوا الْحَقَّ بِالْحَقِّ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَ الْجَفْرِ وَ الْجَامِعَةِ وَ مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(ع)