عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فِي الْجَفْرِ الَّذِي يَذْكُرُونَهُ لَمَا يَسُوؤُهُمْ لِأَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ الْحَقَّ وَ الْحَقُّ فِيهِ فَلْيُخْرِجُوا قَضَايَا عَلِيٍّ وَ فَرَائِضَهُ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ وَ سَلُوهُمْ عَنِ الْخَالاتِ وَ الْعَمَّاتِ وَ لْيُخْرِجُوا مُصْحَفَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فَإِنَّ فِيهِ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ مَعَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَأْتُوا بِكِتٰابٍ لا المصحف، فلا ينافي الأخبار الدالة على أنه ليس في مصحفها الأحكام" و لو طلبوا الحق" أي أنهم يدعون أنا نطلب ثار الحسين (عليه السلام) أو رفع المنكرات و إزالة الباطل و أهله، و يطلبون ذلك بالباطل كادعاء الإمامة بغير الحق و إنكار إمامة الأئمة (عليهم السلام) و حقوقهم، و لو طلبوا الحق بإذن الإمام و في أوانه لكان خيرا لهم. الحديث الرابع: مرسل. " إن في الجفر الذي يذكرونه" أي الأئمة الزيدية من بني الحسن، و يفتخرون به و يدعون أنه عندهم" لما يسوؤهم" لاشتماله على مصحف فاطمة (عليها السلام)، و فيه: أنهم لا يملكون و لا يجوز لهم الخروج، و أيضا فيه الأحكام الحقة الواقعية و هم لا يعرفونها و لا يعلمون بها" فليخرجوا قضايا علي في الأحكام و فرائضه" في المواريث" إن كانوا صادقين" في أن الجفر عندهم" و سلوهم عن" خصوص مواريث" الخالات و العمات" فإنهم لا يعلمونها و يعلمون بأحكام المخالفين فيها" فإن فيه" أي في مصحفها" وصية فاطمة" في أوقاتها و أولادها أو وصية جبرئيل لفاطمة (عليها السلام) في أمر أولادها و ما يقع عليهم مِنْ قَبْلِ هٰذٰا أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَ الْجَفْرِ وَ الْجَامِعَةِ وَ مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(ع)