الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ زُرَارَةَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ وَ الْمُعْتَزِلَةَ قَدْ أَطَافُوا بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَهَلْ لَهُ سُلْطَانٌ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ غرضكم به، و عما لا ينبغي لكم إرادته و لم يتعلق غرضكم به، و فيه تنبيه على أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم ما ينفعه و لا يتكلف علم ما لم يؤمر به و لا ينفعه في العقائد الضرورية و الأعمال المطلوبة. الحديث السادس: مجهول" إملاء رسول الله" بالرفع أي هو إملاؤه و كذا" خط" مرفوع" و صحيفة" منصوب بالبدلية من قوله" كتابا" أو مرفوع أيضا بالخبرية" لتأتونا بالأمر" أي من الأمور التي تأخذونها عنا من الشرائع و الأحكام فنعلم أيكم يعمل به و أيكم لا يعمل به. الحديث السابع: حسن. و محمد هو ابن عبد الله بن الحسن من أئمة الزيدية الملقب بالنفس الزكية خرج على الدوانيقي و قتل كما سيأتي قصته، و لعل الكتابين الجفر و مصحف فاطمة (عليها السلام)" في واحد منهما" أي من الكتابين، أو من الأنبياء و الملوك، و ذكر الأنبياء على المبالغة أو على التهكم و قيل: هما جزءان من المصحف أحدهما متعلق بالنبي و الآخر بالملك عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا تَسْمِيَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ كُلِّ مَلِكٍ يَمْلِكُ الْأَرْضَ لَا وَ اللَّهِ مَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَ الْجَفْرِ وَ الْجَامِعَةِ وَ مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.