الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

الآيتين مقدمة و الأخرى مؤخرة فاجتمعتا في مكان واحد في تأليف عثمان. الرابع: ما قيل أن قوله: لكيلا تأسوا، خطاب للشيعة حيث فاتهم خلافة علي (عليه السلام)، و لا تفرحوا بما آتاكم، خطاب لمخالفيهم حيث أصابتهم الخلافة المغصوبة و إحدى القضيتين مقدمة على الأخرى. الخامس: ما ذكره بعض الأفاضل حيث قال: من في" مما" للتبعيض، و الظرف حال تفسير و ما عبارة عن التفسير الذي خص رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) به، و لا تفرحوا بما آتاكم بتقدير: و عن تفسير لا تفرحوا بما آتاكم، و المقصود السؤال عن تفسيرهما الذي خص رسول الله عليا (عليه السلام) به، قال: في أبي فلان أي في أبي بكر، و هذا تفسير الكلمة الثانية و هي و لا تفرحوا بما آتاكم، قدمه للاهتمام به و هو مبني على أن المخاطبين بالثانية غير المخاطبين بالأولى، نظير" يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هٰذٰا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ" و على أنه أهل دولة الباطل إن علموا أن أهل الحق لا يأسون على ما فاتهم وَ أَصْحَابِهِ وَاحِدَةٌ مُقَدِّمَةٌ وَ وَاحِدَةٌ مُؤَخِّرَةٌ- لِكَيْلٰا تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ ع- وَ لٰا تَفْرَحُوا بِمٰا آتٰاكُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ الْحُكْمِ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ وَ ذَهَبَ فَلَمْ أَرَهُ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي شَأْنِ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.