حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقُمِّيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي يَا أَبَا يَحْيَى إِنَّ لَنَا فِي لَيَالِي الْجُمُعَةِ لَشَأْناً مِنَ الشَّأْنِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا ذَاكَ الشَّأْنُ قَالَ يُؤْذَنُ لِأَرْوَاحِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَوْتَى(عليه السلام)وَ أَرْوَاحِ فقوله: فقد ضلوا تفريع على جميع ما تقدم أو يكون" سيقولون" مفعول قالوا أي إن قال المخالفون سيقول الشيعة بعد غيبة إمامهم أو بعد التأمل في دلائلنا ليس هذا، أي أنه لا بد من نزول الملائكة و الروح إلى إمام بشيء فقد ضلوا ضلالا بعيدا، و لا يخفى بعدهما و الصواب النسخة الأولى و الله يعلم. باب أن الأئمة (عليهم السلام) يزدادون في ليلة الجمعة الحديث الأول: ضعيف. و الشأن بالفتح و الهمز و قد يلين: الخطب و الأمر و الحال، و التنكير للتفخيم، و قوله: من الشأن، مبالغة فيه. و قال في النهاية: فيه فأقاموا بين ظهرانيهم و بين أظهرهم، و قد تكرر في الحديث و المراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد إليهم، و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيدا و معناه أن ظهرا منهم قد أمه و ظهرا خلفه فهو مكفوف من جانبيه أو من جوانبه إذا قيل بين أظهرهم ثم كثر استعماله حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا، و قال في حديث أبي ذر قلت: يا رسول الله كم الرسل؟ قال ثلاثمائة و ثلاثة عشر جم الغفير هكذا جاءت الرواية، قالوا: و الصواب جما غفيرا يقال: جاء القوم جما غفيرا و الجماء الغفير و جماءا غفيرا أي مجتمعين كثيرين، و الذي أنكر من الرواية صحيح فإنه يقال: الجم الغفير، ثم حذف الألف و اللام و أضاف من باب صلاة الأولى و مسجد الجامع، و أصل الكلمة من الجموم و الجمة و هو الاجتماع و الكثرة، و الغفير من الغفر و هو التغطية و الستر،" انتهى". الْأَوْصِيَاءِ الْمَوْتَى وَ رُوحِ الْوَصِيِّ الَّذِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى تُوَافِيَ عَرْشَ رَبِّهَا فَتَطُوفُ بِهِ أُسْبُوعاً وَ تُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْأَبْدَانِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا فَتُصْبِحُ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ قَدْ مُلِئُوا سُرُوراً وَ يُصْبِحُ الْوَصِيُّ الَّذِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وَ قَدْ زِيدَ فِي عِلْمِهِ مِثْلُ جَمِّ الْغَفِيرِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)يَزْدَادُونَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ