4 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ و بدا له في الأمر بداء ممدودا أي نشأ له فيه رأي، انتهى. و المعنى الأخير في حقه سبحانه مجاز كما مر تحقيقه في باب البداء. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: مجهول. " علم كذا" في أكثر النسخ بالرفع فهو مبتدأ، أي علم منهما و" مبذول" خبره، و كذا قوله" علم مكفوف" أي مصون ممنوع عن الخلق، و في نسخة الشهيد الثاني (ره) علما مبذولا و علما مكفوفا، بدلا من العلمين و" أم الكتاب" اللوح المحفوظ إذا خرج بإعلام الملك و إرساله، أو بالوحي و الإلهام بلا واسطة" نفذ" أي وصل إلى رسول الله و الأئمة (صلوات الله عليهم)، أو يصير نافذا جاريا لا بداء فيه بخلاف العلم الأول، فإنه كان يجري فيه البداء. الحديث الرابع: صحيح، و هنا أيضا في نسخة الشهيد الثاني بالنصف في الموضعين. عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلَّاءِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ وَ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَمَا عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ(عليه السلام)فَنَحْنُ نَعْلَمُهُ
الكافي — كتاب الحجة · أن الأئمة (عليهم السلام) يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و الرسل (عليهم السلام).