عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِمِنًى- عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَقُولُونَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَقُولُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْحَلَالُ وَ هَذَا الْحَرَامُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُهُ وَ أَنَّكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ وَ هَذَا هُوَ الْكَلَامُ فَقَالَ لِي وَيْكَ يَا هِشَامُ لَا يَحْتَجُّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِحُجَّةٍ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ كُلُّ مَا " حيث" ظرف مكان استعمل في الزمان" إذا لأجابهم" جواب لو" من سلك" أي من انقطاع سلك، و التبدد التفرق و" الاقتراف" الاكتساب. و الحاصل أنهم ليسوا داخلين تحت قوله:" مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ" و الخطاب في تلك الآية إنما توجه إلى أرباب الخطايا و المعاصي من الأمة و فيهم إنما هي لرفع درجاتهم" فلا تذهبن بك المذاهب" الباء للتعدية، و المذاهب الأهواء المضلة، أي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية عنهم، أو لنقص قدرهم و حط منزلتهم عند الله، أو أنهم لم يكونوا يعلمون ما يصيبهم. الحديث الخامس: مجهول. " عن خمسمائة حرف" أي مسألة، و إطلاق الحرف على الجملة بل على جمل موردة لمعنى واحد شائع" فأقبلت" أي شرعت، و ضمير يقولون للمتكلمين من العامة و قوله" هذا" مبتدأ و" أعلم" خبره" يا هشام" في بعض النسخ" ويسك يا هشام" قال في القاموس ويس كلمة يستعمل في موضع رأفة و استملاح للصبي" يحتج الله" يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ(ع)يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ (صلوات الله عليهم)