الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

، 1، 6- 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ استفهام إنكار و في بعض النسخ: لا يحتج الله. الحديث السادس: مجهول. " لا يكون عالم" أي من وصفه الله في كتابه بالعلم، أو عالم افترض الله على الناس طاعته، أو من يستحق أن يسمى عالما و الأوسط أظهر بقرينة آخر الخبر" جاهلا" أي شيء مما يحتاج الناس إليه" عالما بشيء جاهلا بشيء" بدل تفصيل لقوله جاهلا، و الحاصل أن العالم الحقيقي من يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الأمة و إلا فليس أحد من الناس لا يعلم شيئا و المراد بعلم السماء علم حقيقة السماء و ما فيها من الكواكب و حركاتها و أوضاعها و من فيها من الملائكة و درجاتهم و أعمالهم و أحوالهم و منازلهم، أو المراد به العلم الذي يأتي من جهة السماء، و كذا علم الأرض يحتمل الوجهين و يمكن التعميم فيهما معا. باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنه كان شريكه في العلم (عليهما السلام) الحديث الأول: مجهول. فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)عِلْماً إِلَّا وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً ع

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّهُ عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.