مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى و أبو الخطاب هو محمد بن مقلاص و كان يقول: أن الأئمة (عليهم السلام) أنبياء لما سمع أنهم محدثون و لم يفرق بين المحدث و النبي، ثم عدل عنه و كان يقول: إنهم آلهة كما ذكره الشهرستاني في كتاب الملل و النحل. الحديث الثالث صحيح. " علماء" أي هم العلماء المذكورون في قوله تعالى:" هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ" الآية، و غيرها. " صادقون" إشارة إلى قوله سبحانه:" وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ". " مفهمون" من جهة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فهمهم القرآن و تفسيره و تأويله و غير ذلك من العلوم و المعارف" محدثون" من الملك. الحديث الرابع: مرسل. و كنى بالسكينة و الوقار عن سكون النفس و طمأنينة القلب اللذين يدلان على أن ما يلقى إليهم من الملك، و الحاصل أنه تعالى يلقى عليه علما ضروريا بذلك أو ينصب له معجزات و علامات بها يتيقن ذلك. الحديث الخامس: حسن موثق. عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)كَانَ مُحَدَّثاً فَخَرَجْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَقُلْتُ جِئْتُكُمْ بِعَجِيبَةٍ فَقَالُوا وَ مَا هِيَ فَقُلْتُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مُحَدَّثاً فَقَالُوا مَا صَنَعْتَ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتَهُ مَنْ كَانَ يُحَدِّثُهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنِّي حَدَّثْتُ أَصْحَابِي بِمَا حَدَّثْتَنِي فَقَالُوا مَا صَنَعْتَ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتَهُ مَنْ كَانَ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لِي يُحَدِّثُهُ مَلَكٌ قُلْتُ تَقُولُ إِنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ فَحَرَّكَ يَدَهُ هَكَذَا أَوْ كَصَاحِبِ سُلَيْمَانَ أَوْ كَصَاحِبِ مُوسَى أَوْ كَذِي الْقَرْنَيْنِ أَ وَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ قَالَ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ
الكافي — كتاب الحجة · أن الأئمة (عليهم السلام) محدثون مفهمون.