الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ عِلْمِ الْإِمَامِ بِمَا فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَ هُوَ فِي بَيْتِهِ مُرْخًى عَلَيْهِ سِتْرُهُ فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ فِي النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ رُوحَ الْحَيَاةِ فَبِهِ دَبَّ وَ دَرَجَ وَ رُوحَ الْقُوَّةِ فَبِهِ نَهَضَ وَ جَاهَدَ و الصورة و أصحابه السابقون و فيهم روح القدس، و عالم الملكوت و هو عالم المثال و الخيال المجرد عن المادة دون الصورة، و أصحابه أصحاب الميمنة و فيهم روح الإيمان، و عالم الملك و هو عالم المدرج، و عالم الغيب يشمل الأولين، و كذا عالم الأرواح، و ربما يطلق الملكوت أيضا على ما يعمهما. الحديث الثاني: ضعيف. و روح الحياة هنا هو روح المدرج و قال الجوهري: حدث أمر أي وقع، و الحدث و الحادثة و الحدثان كله بمعنى، انتهى. و المراد هنا ما يمنعها عن أعمالها كرفع بعض الشهوات عند الشيخوخة و ضعف القوي بها، و بالأمراض، و مفارقة روح الإيمان بارتكاب الكبائر، و أما من اتصف بروح القدس فلا يصيبه ما يمنعه عن العلم و المعرفة. " و لا يلهو" أي لا يسهو عن أمر" و لا يلعب" أي لا يرتكب أمرا لا منفعة فيه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و إرخاء الستر إرساله، و دب يدب دبيبا: مشى على هنيئة و سهولة وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ فَبِهِ أَكَلَ وَ شَرِبَ وَ أَتَى النِّسَاءَ مِنَ الْحَلَالِ وَ رُوحَ الْإِيمَانِ فَبِهِ آمَنَ وَ عَدَلَ- وَ رُوحَ الْقُدُسِ فَبِهِ حَمَلَ النُّبُوَّةَ فَإِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)انْتَقَلَ رُوحُ الْقُدُسِ فَصَارَ إِلَى الْإِمَامِ وَ رُوحُ الْقُدُسِ لَا يَنَامُ وَ لَا يَغْفُلُ وَ لَا يَلْهُو وَ لَا يَزْهُو وَ الْأَرْبَعَةُ الْأَرْوَاحِ تَنَامُ وَ تَغْفُلُ وَ تَزْهُو وَ تَلْهُو وَ رُوحُ الْقُدُسِ كَانَ يَرَى بِهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْأَرْوَاحِ الَّتِي فِي الْأَئِمَّةِ(ع)