الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي نَحْنُ فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ سَوَاءٌ له بالإسلام تبعا لوالده، و اتبع بمعنى تبع، و من قرأ" و اتبعناهم" فهو منقول بمعنى تبع و يتعدى إلى المفعولين، و المعنى إنا نلحق الأولاد بالآباء في الجنة و الدرجة من أجل الآباء لتقر أعين الآباء باجتماعهم معهم في الجنة كما كانت تقر بهم في الدنيا عن ابن عباس و غيره، و في رواية أخرى عن ابن عباس أنهم البالغون ألحقوا بدرجة آبائهم و إن قصرت أعمالهم تكرمة لآبائهم، و إذا قيل: كيف يلحقون بهم الثواب و لم يستحقوه؟ فالجواب أنهم يلحقون بهم في الجميع لا في الثواب و المرتبة، و روى زاذان عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن المؤمنين و أولادهم في الجنة ثم قرأ هذه الآية، و روي عن الصادق (عليه السلام) قال: أطفال المؤمنين يهدون إلى آبائهم يوم القيامة" وَ مٰا أَلَتْنٰاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ" أي لم ينقص الآباء من الثواب حين ألحقنا بهم ذرياتهم، يقال ألته يألته ألتا و ألته يؤلته إيلاتا و لاته يليته، و ولته يلته ولتا أي نقصه، انتهى. و أقول: على تأويله (عليه السلام) الضمير في" ألتناهم" راجع إلى الذرية، و في" عملهم" إلى الذين آمنوا، و المراد بالعمل سياسة الأمة و هدايتهم و إرشادهم إلى مصالحهم، و عبر عن تلك بما يلزمها من الحجة و وجوب الطاعة أو المراد بالعمل إقامة الحجة على وجوب الطاعة، و هو من عمل الله أو عمل النبي الذي هو من الآباء، فالإضافة إما إلى الفاعل أو إلى المفعول، و قيل: فسر (عليه السلام) العمل بما كانوا يحتجون به على الناس من النص عليهم، أو من العلم و الفهم و الشجاعة و غير ذلك فيهم، و ذلك لأنها ثمرة الأعمال و العبادات المختصة بهم، و في البصائر الأئمة الذرية الأوصياء. الحديث الثاني: مجهول. وَ فِي الْعَطَايَا عَلَى قَدْرِ مَا نُؤْمَرُ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ (صلوات الله عليهم) فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ وَ الطَّاعَةِ سَوَاءٌ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.