مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)إِذَا مَاتَ الْإِمَامُ بِمَ يُعْرَفُ الَّذِي بَعْدَهُ فَقَالَ لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِ أَبِيهِ وَ يَكُونَ فِيهِ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ وَ يَقْدَمَ الرَّكْبُ فَيَقُولَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيُقَالَ إِلَى فُلَانٍ وَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَكُونُ الْإِمَامَةُ مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا كَانَ لطغيانهم على الله، فيزدادون عتوا فينتقم الله منهم بأوليائه المؤمنين، و يجعل لهم الكرة عليهم، فلا يبقى منهم إلا من هو مغموم بالعذاب و النقمة و العقاب، و تصفو الأرض من الطغاة، و يكون الدين لله، و الرجعة إنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملة و ممحضي النفاق منهم، دون من سلف من الأمم الخالية، انتهى. و ذكر السيد المرتضى رضي الله عنه في أجوبة مسائل الري فصلا مشبعا في ذلك و كذا الشيخ الطبرسي (ره) في مجمع البيان، و الصدوق (قدس سره) في كتاب العقائد، و قد أوردت جميع ذلك في الكتاب الكبير، و إنما أوردت هنا قليلا من كثير.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْأُمُورِ الَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ الْإِمَامِ(ع)